معرض «بازل 2013» عهد جديد في عالم المنتجات الفاخرة

التاريخ: 29 مايو 2013

معرض «بازل 2013» عهد جديد في عالم المنتجات الفاخرة

توافد ألمع النجوم وأبرز الشخصيات والخبراء في سلع الرفاهية إلى مدينة جنيف لحضور فعاليات الدورة الحادية والأربعين من معرض بازل العالمي للساعات والمجوهرات، والتي أقيمت في الفترة من 25 أبريل إلى 2 مايو 2013. وشهدت هذه الدورة سلسلة من النجاحات المتلاحقة. وباعتباره أبرز وأهم الأحداث في عالمي الساعات والمجوهرات، خط معرض بازل رقماً قياسياً في الحضور، إذ استقبل 122 ألف زائر أي بزيادة نسبتها 17% عن الدورة السابقة (2012). ومن ناحيتها، أعربت الدور والماركات المشاركة عن سعادتها العارمة ورضاها التام من حيث أجواء المعرض المشبعة بالفخامة والترف وطريقة التنظيم البالغة الروعة. وعلى الصعيد الإعلامي، اجتمع تحت قبة المعرض عدد كبير من ممثلي الإعلام بما لا يقل عن 3610 من الصحفيين المعتمدين.

بلغ عدد المشاركين في المعرض 1460 داراً وشركةً تمثّل صناعتي الساعات الراقية والمجوهرات الفاخرة من 40 دولةً مختلفةً، وقد استعرضت أجنحة المعرض عدداً من الموديلات الرائعة المشتملة على ابتكارات حصرية من الساعات والمجوهرات العالية الجودة. وقد أثارت الإضافة الجديدة بالمعرض المتمثّلة في مجمّع الصالات الجديد، الذي قام على تنفيذه المكتب المعماري Herzog & de Meuron، إعجاب الحاضرين حيث انطوى على مفهوم معماري جديد ووسّع من أركان المعرض ليضفى بذلك مساحة جديدة تسمح بإقامة ألف جناح إضافي، الأمر الذي كشف عن مرحلة جديدة مليئة بالإثارة في عالم الرفاهية. وتجدر الإشارة إلى أن زائري معرض بازل جاءوا من 100 دولة، بما يؤكد أن هذا في حد ذاته إنجازاً كبيراً في تاريخ المعرض. أما الشركات العارضة فقد أعربت عن ارتياحها الكبير فيما يتعلق بحجم المبيعات والأعمال التي أجروها خلال مدة المعرض، وكذلك ارتياحهم مع إدارة المعرض المنسقة والمنظّمة تماماً.

وخلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في نهاية معرض بازل 2013، قال جاك جيه دوشان، رئيس لجنة العارضين: "لنلقي نظرة عما سبق هذا الحدث الرائع، فكل الجهود التي بُذلت فيه جنباً إلى جنب مع التزام العارضين، وإدارة المعرض، والهيئات السياسية، أتت بثمار رائعة نجنيها الآن، متمثّلةً في مكانته الحالية التي تنعم بسمت جمالي لا يُضاهى أهّلته لأن يكون معرضاً عالمياً لا يُضارع".

وأكد السيد فرانسو تْيِيبو، رئيس لجنة العارضين السويسريين في معرض بازل، في قوله: "ينتابنا الفخر والسعادة حيال هذه الدورة التي خطت عهداً جديداً في عالم الساعات والمجوهرات، فقد أبرمت الدور والشركات العارضة عدداً من الصفقات المهمة من شأنها تعزيز هذه الصناعة مترفة".

أما الرئيس المؤسس لدار "شوبارد" كارل-فريدريك شويفلي، فقال: "أثبتت النتائج والتقارير أن دورة بازل 2013 هي الأفضل على الإطلاق مقارنةً بالدورات الأخرى، بالرغم من إقامته في وقت متأخر على غير العادة. كما حرصت كافة الأسواق على متابعة وحضور فعاليات هذا الحدث الاستراتيجي، أما جناحنا فقد سجل طفرةً ورقماً قياساً جديداً في حضور ممثلي الإعلام الذين حرصوا على مشاهدة موديلاتنا المدهشة. وإجمالاً، استمتع كل من الضيوف والصحفيين بالتصميم المعماري الجديد للمعرض".

ومن ناحيته، أكد تييري ستيرن، رئيس دار الساعات السويسرية العريقة "باتيك فيليب"، على أهمية وثقل هذا الحدث: "بصفة عامة، كانت ردود الأفعال إيجابية من كافة الأطراف بل وبرضا شديد، ويمثّل هذا المعرض ملتقىً رئيسياً يجتمع فيه كافة وكلاء البيع والتجزئة وسط أجواء مواتية، فيتبادلون وجهات النظر حول العام الحالي ويستكشفون أحدث إبداعاتنا المعروضة في أجنحة المعرض".

ولخصت فرانسوا بيزولا، نائب الرئيس لشؤون العلاقات والاتصالات في "تاغ هوير"، المعرض في كلمتها: "نعتبر هذا الدورة الأفضل على الإطلاق بالنسبة لنا كماركة ساعات ومجوهرات، إذ تمكنا خلالها من تحقيق معدلات نمو ثنائية الرقم. فقد أتاح جناح الدار الجديد وموقعه المتميّز الفرصة لنا لدعم العملاء بشكل أكبر وتوفير كافة سُبل الراحة لهم. وقد أضفت الصالة الجديدة على المعرض لمسةً فريدةً من الامتياز والرفعة، بل ودفعته إلى الأمام ليتصدر مشهد قطاع سلع الرفاهية. ويشغل معرض بازل درجة رفيعة لما يمثّله من ميدان واسع يفسح المجال أمامنا لنعبّر بطلاقة عن الدار وقيّمها أمام الإعلام العالمي، كما يضخ روحاً من الحيوية والنشاط في قلب السوق وكل هذا خلال أيامه القلائل".

ومن جانبه، أردف نيكولا بو المدير الدولي لقسم صناعة الساعات في "شانيل": "سيظل هذا المعرض حلقة وصل ريادية في عالم السلع الفاخرة"، مضيفاً أن "أجواء المعرض كانت ممتعة بدرجة لم نكن نتصورها، وأقبل على جناحنا عدد جيد من صفوة المشتريين، هذا بجانب الصحفيين الذين بلغ عددهم 1200 شخصاً الذين دأبوا على تصوير والاستفسار عن ميزات موديلاتنا الاستثنائية".

وعلى مستوى المجوهرات، تجاوز المعرض توقعات جوزيب بيكيوتي صاحب شركة "بيكيوتي"، إذ قال: "تغمرني الآن حالة من الارتياح والرضاء التام، كما أن الدار حققت مبيعات جيدة جداً. فقد أبرمنا اتفاقيات رائعة بشأن موديلاتنا الجديدة داخل جناحنا، كما أبدى عملائنا الأعزاء رضاهم وأعربوا عن سعادتهم حيال إبداعاتنا الجديدة. وقد استضاف الجناح عملاء جدداً بمعدل أكبر من العام السابق، لا سيّما هؤلاء القادمين من روسيا ودول الشرق الأقصى".

وبدى الأمر واضحاً بالنسبة لسيلفي ريتر، المديرة العامة لمعرض عالم بازل العالمي للساعات والمجوهرات، إذ قالت: "اتبعنا في بازل 2013 حزمة من المعايير الجديدة، وهو ما انعكس جلياً على الفعاليات التي اتسمت بطابع التفرّد والامتياز. لا أبالغ حينما أقول أن هذا المعرض لا يضاهيه حدث آخر على الصعيد العالمي، فهو يعتبر المقصد الرئيسي للماركات العريقة والمرموقة. ومن ثمّ، وجب علينا مواصلة بذل المجهود حتى تبقى الدورة القادمة (2014) على الوتيرة ذاتها".

ومن المقرر إقامة نسخة 2014 من معرض بازل العالمي للساعات والمجوهرات خلال الفترة من 27 مارس حتى 3 أبريل 2014، وذلك في صالات "مِس بازل".

التسلسل الزمني لمجمع الصالات الجديد في معرض بازل

2004/2005: وضعت منظِمة معرض بازل "إم سي إتش" المتطلبات والشروط، وحددت الأهداف من أجل عمليات الإحلال والتجديد اللازمة في الصالة رقم 6. وقد أولت مهمة التنفيذ والتصميم للمكتب المعماري الشهير Herzog & de Meuron، بجانب دراسة المشروع. وبالفعل بدأت المناقشات والاجتماعات فيما يخص التكلفة.

10 مايو 2006: تم الإعلان عن دراسة هذا المشروع وتكلفته على الملأ.

2 أبريل 2007: تم تقديم طلب عام لإعطاء الضوء الأخضر في البدء والتخطيط لهذا المشروع، وبالفعل بدأ استيفاء الإجراءات الازمة لاكتمال إذن البناء والتشييد.

27 سبتمبر 2007: عرضت الجهات الحكومية المسؤولة في كانتون مدينة بازل وكانتون ريف بازل هذا مشروع أمام البرلمان، والذي بدوره قرر اعتماده.

1 يونيو 2008: وافقت أغلبية ناخبي كانتون مدينة بازل على المشروع بنسبة 61.4%.

28 سبتمبر 2008: وافقت أغلبية ناخبي كانتون ريف بازل على المشروع بنسبة 61.1%.

31 أكتوبر 2008: لمّا كانت المتطلبات الوظيفية والتكاليف الإجمالية لم يتم استيفائها آنذاك، التزم المتعاقد العام – شركة "إتش آر إس ريال إستيت إيه جي" – بتنفيذ مراحل التجديد المضمنة في المشروع وفقاً للجدول الزمني.

24 يونيو 2009: اكتملت مراحل التجديد والتحسين بنجاح، ومن ثم تم تقديم طلب الموافقة على البناء والتشييد.

3 مارس 2010: تم الحصول على إذن البناء.

28 يونيو 2010: شرعت الشركة المعمارية في المراحل التمهيدية من البناء، والتي اكتملت بنهاية شهر أكتوبر من العام ذاته.

27 يونيو 2011: دشنت الشركة المسؤولة مرحلة البناء الرئيسية، حيث تم خلالها تشييد مبنى جديد ممتد في ميدان المعرض، وفرغت من هذه المرحلة بنهاية شهر ديسمبر 2011.

10 أبريل 2012: انطلقت المرحلة الثانية من البناء، حيث شهدت مبنىً جديداً جاء عوضاً عن مبنيين قديمين.

8 فبراير 2013: بعد الانتهاء من مدة التشييد التي امتددت لفترة طويلة بلغت 22 شهراً، قام المتعاقد العام - شركة "إتش آر إس ريال إستيت إيه جي" – بتسليم مجمع الصالات الجديد لمنظمة معرض بازل "إم سي إتش" وذلك وفقاً للخطة الموضوعة والجدول الزمني.

حقائق وأرقام عن معرض بازل العالمي للساعات والمجوهرات 2013

الحضور: 122 ألف زائر

الصحفيون: 3610 إعلامي

عدد الشركات العارضة: 1460 من 40 دولة مختلفة

عدد الشركات السويسرية العارضة: 382 شركةً

مساحة المعرض: 141 ألف متر مربع

عدد الصالات: 12

عدد الأجنحة الجديدة: ألف جناح في عام 2013

أكبر الأجنحة مساحةً: 1625 متراً مربعاً

أصغر الأجنحة مساحةً: 6 أمتار مربعة

طول واجهات الأجنحة: 21 كيلومتراً

وزن الفولاذ المستخدم في تكوين الأجنحة: 6300 طن

عدد عمّال إنشاء الأجنحة: 20 ألف عامل.

عدد حمولات المعدات المستخدمة في إنشاء الأجنحة: 7000

العاملون على خدمة الأجنحة خلال أيام المعرض (8 أيام): 25 ألف شخص.

عدد عمّال النظافة: 400 فرد

عدد لقاءات العمل: 6 مليون