مصنوعة من سبيكة Bronze Gold باللون العنابي.. أوميغا تقدم إصدارات جديدة من سيماستر دايفر

تظل سيماستر دايفر 300م إحدى مجموعات ساعات أوميغا الأكثر شهرة ورمزية. واليوم، في العام 2025، تكشف العلامة عن سلسلة من الموديلات الجديدة من هذه الساعة مصنوعة من سبيكة برونز غولد.
كما هي الحال بالنسبة إلى أحدث الموديلات في المجموعة، فإن هذه الإصدارات الخاصة المصنوعة من سبيكة برونز غولد مستوحاة من إصدار سيماستر دايفر 300م 007 إيديشن، الذي أطلق في العام 2020 بمناسبة فيلم جيمس بوند: “No Time to Die”. ومن السمات المتشابهة مع هذا الإصدار السوار الشبكي، وحلقة الإطار والميناء المصنوعان من الألمنيوم المؤكسد باستخدام حمض الأوكساليك، وبلورة السافير المقببة.
أما مادة برونز غولد فهي سبيكة فريدة من نوعها من ابتكار أوميغا، معززة بعناصر نبيلة مثل الذهب بنسبة 37.5%، الذي يحمل ختم عيار 9 قراريط، إضافة إلى البلاديوم والفضة. توفر هذه المادة مقاومة لا مثيل لها للتآكل دون التعرض للتأكسد المسبب لتشكل الصدأ (الزنجار) الأخضر، ولذلك تتقدم في العمر ببطء مع الاحتفاظ بلونها العتيق الطبيعي والجميل لفترة أطول من الزمن.
تقدم العلامة موديلين في هذا الإطلاق، كلاهما بعلبة بحجم 42 مم، ومصنوعين من سبيكة برونز غولد، وكل منهما مزود بحلقة إطار باللون العنابي مصنوعة من الألمنيوم المؤكسد الأوكسالي. حيث يبرز هذا التباين اللوني الثري فوق المعصم بشكل جميل، ويكشف عن مقياس للغوص مطلي بمادة سوبر-لومينوفا بلون عتيق.
يُعزّز اللون الأسود غير اللامع للميناء المصنوع من الألمنيوم المسفوع بالرمل، بعقارب من سبيكة برونز غولد عيار 18 قيراطاً، ومؤشرات من سبيكة برونز غولد عيار 18 قيراطاً مطلية باللون الأسود بتقنية بي في دي، وجميعها مملوءة بمادة سوبر-لومينوفا بلون عتيق. أما باقي العلامات والتفاصيل على الميناء، بما في ذلك شعار واسم أوميغا، فقد جاءت مطبوعة باللون البني الفاتح.
لكن الاختلاف في هذين الموديلين يظهر حول المعصم، حيث يمكن للزبون الاختيار بين نسخة مزودة بسوار شبكي من مادة برونز غولد الملمعة، مع مشبك قابل للطي، أو البديل وهو حزام مطاطي باللون الأسود مدمج مع مشبك من برونز غولد.
داخل العلبة، تعمل كل ساعة من هذه الساعات بحركة Co-Axial Master Chronometer Calibre 8806 من صُنع أوميغا، التي يمكن رؤيتها من خلال ظهر العلبة المصنوع من البلور السافيري. حيث يتم ضمان الامتياز في الدقة والأداء ومقامة المغناطيسية بشهادة ماستر كرونوميتر (الكرونوميتر الفائق)، التي حصلت عليها الحركة بعد اجتياز الاختبارات المعتمدة من المعهد الفيدرالي السويسري للقياسات (METAS).