113 فلسفة العلامة يقول جان-كلود بيڤير، المؤسس الشريك للعلامة: «لقد حاولت صناعة الساعات باستمرار تقليل الزخرفة وتبسيطها إلى الحد الأدنى»، مضيفاًً: «لكن لا يوجد – ولن يكون هناك أبدا – ما يُُسمى «فن» صناعة الساعات من دون زخارف. إنها جزء تاريخي وجوهري وأساسي من فن صنع الساعات». من المكونات البارزة مثل العلبة والميناء، إلى العناصر الأقل وضوحا مثل التروس الفردية، والجوانب السفلية للجسور، يبرز كل جزء من ساعة “بيڤير” بمفرده باعتباره منحوتة صغيرة. ولكن عند تجميع هذه الأجزاء في ساعة مثل «كاريون توربيون» أو «أوتوماتيك»، تصبح هذه التحف الصغيرة أكبر من مجموع أجزائها، مما يحول فعل التحقق من الوقت إلى لحظة للتوقف والتأمل. ويواصل بيڤير: «لا يمكن الحصول على الزخرفة المرجوة إلا من خلال السعي نحو الكمال. وفي النهاية هذا هو ما يساهم في إضفاء الروح على صناعة الساعات. فالتشطيبات تضفي على الساعة إحساسا بالخلود والكمال واللانهاية، وهو ما يصنفها في النهاية باعتبارها فناًً». الإبداعات أول إبداعات الدار، ساعة «كاريون توربيون»؛ تتميز بتعقيدتي التوربيون ومكرر الدقائق (الساعة الدقاقة)، وتتضمن دوار تعبئة صغرياًً، وتحتل مكانة خاصة في قلب مؤسسي العلامة. واليوم يشعر الثنائي بالحماسة لوضع أسس مستقبل علامة «بيڤير»، من خلال طرح ساعة «أوتوماتيك» التي لا يمكن بأي حال اعتبارها ساعة عادية تقتصر على الأساسيات. العديد من تقنيات التشطيب التي توظفها «بيڤير»، تقليدية في جذورها – مثل التلميع الزاوي (الشطب) وزخارف «بيرلاج» وما شابه – لكنها جديدة في طريقة تنفيذها. تتباين الأسطح المطروقة والمصقولة صقلا تاما كالمرآة مع بعضها البعض، لتحقيق تأثير بصري أكبر، بينما تضفي الزوايا المنحوتة والمحددة بشكل واضح طابعا معماريا على آليات الحركة الخاصة بالعلامة. وفي الأسطر التالية نعرض مزيدا من التفاصيل حول بعض التقنيات التي تجعل كل ساعة من ساعات «بيڤير» عملا فنياًً. JC Biver عاما قضاها في العمل في 50 بعد أرقى مناصب ومستويات صناعة الساعات، قرر جان-كلود بيڤير، الشراكة مع ابنه بيير بيڤير، للشروع معا في مغامرة جديدة رائعة ''
RkJQdWJsaXNoZXIy MjE3NjM3NQ==