28 ، أي بعد عامين من إطلاق ساعته «توربيون سوڤرين آ 2001 في العام مم (بينما كان 40 ريمونتوار ديغاليتيه»، أطلق جورن نموذجا بعلبة بحجم مم)، مع ميناء وحركة مطليين بالروثينيوم. وهكذا ولدت 38 إنتاجه بحجم «مجموعة الروثينيوم». ، وهي 2005 و 2001 ص ُُنعت الساعات في مجموعة الروثينيوم في المدة بين تمثل نقطة فاصلة بين إنتاج الحركات المصنوعة من النحاس، والانتقال إلى قيراطاًً، والتي تُُستخدم الآن 18 الحركات المصنوعة من الذهب الوردي عيار في جميع ساعات جورن. تتألف مجموعة الروثينيوم من خمسة موديلات: «أوكتا جور/نوي» (داي/نايت)، و«أوكتا كاليندرييه»، و«أوكتا كرونوغراف»، و«كرونوميتر آ ريزونانس»، وبالطبع ساعة «توربيون سوڤرين». نسخة فقط، وتعتبر من بين أكثر الساعات 99 تم إصدار كل موديل في المرغوبة في ساعات جورن المبكرة. من الناحية الأسلوبية، أغلقت مجموعة مم، الباب 40 الروثينيوم، والتي تتميز بعلبة أكبر حجما يبلغ قياس قطرها أمام القطع السابقة ذات الحركات المصنوعة من النحاس، وبشرت بإصدارات أكثر حداثة، جذبت أنظار المعجبين بصنعة وحرفية جورن عاما بعد عام. تعمل ساعة «روثينيوم توربيون سوڤرين» بحركة نحاسية كاليبر ، لكنها مطلية بالروثينيوم الذي يمتص الضوء. وبالمثل تم طلاء 1498 الميناء المصنوع من الذهب الأبيض خصيصا بنفس الروثينيوم، ومع ذلك تم الحفاظ على اللمعان والبريق الرائعين الموجودين في موانئ جورن الأولى. إرث ساعة «جورن توربيون» منذ ذلك الحين أصبحت ساعة «توربيون سوڤرين» واحدة من أكثر الساعات الأيقونية في صناعة الساعات الحديثة، ولا تزال تشكل القطعة المركزية في مجموعة ساعات «إف بي جورن». ومع ذلك، فإن أهميتها تمتد إلى ما هو أبعد من الساعة نفسها. حيث تشكل ساعة «توربيون سوڤرين» بداية حركة صناعة الساعات المستقلة، وهو تحول في الصناعة أدى إلى ظهور بعض الساعات الأكثر ابتكارا وإثارة في القرن الحادي والعشرين. ومن دون ساعات يد التوربيون المبكرة التي قدمها جورن – ومن دون النجاح لموديل نظام الاشتراك – من الصعب أن نتخيل أن صناعة الساعات المستقلة كانت لتصل إلى المكانة التي وصلت إليها اليوم. في السنوات التي تلت ذلك، واصل إف بي جورن تطوير ساعات التوربيون ، قدم ساعة «توربيون نوڤو» (تي ڤي) 2024 الخاصة به. في أبريل من العام مع تعقيدة إضافية: الثواني المتقطعة. هذه الخاصية، التي تعمل بواسطة نابض «ريمونتوار»، تسمح لعقرب الثواني بأن «يدق» مرة واحدة في الثانية، بدلا من التحرك باستمرار، مما يعزز دقة الساعة ويمنحها طابعا جماليا فريداًً. كانت إضافة هذه التعقيدة بمثابة شهادة على سعي جورن الدائم إلى تجاوز حدود ما هو ممكن في صناعة الساعات. ، مصنوعة من البلاتين 2004 ساعة «إف بي جورن»: «توربيون سوڤرين تي إن»، من العام
RkJQdWJsaXNoZXIy MjE3NjM3NQ==