April 2025 Edition

68 ص ُُنعت الساعة من الذهب الأبيض، ورُُصعت بالألماس، وتزينت بالمينا. وتعمل بحركة استغرق الانتهاء من صنعها أربع سنوات من البحث والتطوير، حيث عمل خبراء صناعة الساعات في مشاغل «ڤان كليف آند أربلز» في جنيڤ، على ابتكار حركة تشغيل ذاتي اعتُُمدت في مجموعات الدار. عندما تبدأ ميزة التحريك، تنبض الحياة في كل شخصية، فيقترب الحبيبان أحدهما من الآخر، وينحنيان إلى الأمام، فيما ينخفض الذراعان بتصور واقعي بفضل ثلاثة مفاصل. وقد تعامل خبراء الدار مع انسيابية الشخصيات بعناية خاصة. فيما ص ُُممت الآلية بأبعاد فائقة الصغر لتتسع في إطار الساعة الرفيع، وتم إخفاؤها تحت الزخرفة على وجه الساعة. وفي المقابل تجلت تقنية مينا «غرايزي» على وجه الساعة، وهي حرفة فنية تقليدية تتطلب صبرا وإتقاناًً، تم تطويرها في فرنسا في القرن السادس عشر. وهي تقنية دقيقة تلتقط تأثيرات الضوء والظل التي تميّّز ليالي باريس. وتستعرض الساعة شكلين مختلفين لهذه البراعة النادرة. في ما يتعلّّق بتقنية مينا «غريزاي» التقليدية، قام الحرفيون في مشاغل الدار بوضع طبقتين من بودرة المينا البيضاء المعروفة على خلفية باللون الأزرق الداكن، وذلك من أجل تعزيز التأثيرات المتعارضة للديكور. وساهمت تقنية blanc de Limoges باسم مينا «غريزاي» الملونة في إحداث المزيد من التأثير، حيث تم تطبيق درجات مختلفة من اللون الأزرق تضيئها لمسات دافئة ساعة من العمل، وعشرات المرات من 40 من الأصفر، الذي يمثّّل النور المنبعث من المصابيح. ويتطلّّب إنجاز هذه التقنية التعريض لحرارة الفرن لكل وجه ساعة من أجل تحقيق النتيجة المرجوة.

RkJQdWJsaXNoZXIy MjE3NjM3NQ==