، كشفت دار «ڤان كليف آند أربلز» النقاب عن ساعة 2010 في العام «بون ديزامورو»، وكانت أولى ساعات «بويتيك كومبليكايشنز» التي تفوز بـجائزة في مسابقة «جائزة جنيڤ الكبرى لصناعة الساعات». ومنذ ذلك الحين، والدار تحكي قصة رجل وامرأة يجمعهما الحب في لقاء غرامي على أحد جسور باريس. وفي حركة ارتجاعية مزدوجة تشير إلى الساعات والدقائق، يتحرّّك الحبيبان أحدهما باتجاه الآخر لتجمعهما قبلة في تمام الثانية عشرة ظهرًًا، وعند منتصف الليل. ويبدو الوقت وكأنه توقف لمدة ثلاث دقائق، قبل أن يبتعد الحبيبان عن بعضهما البعض للإشارة إلى الساعات والدقائق من جديد. ولاختبار شاعرية هذه اللحظة عند الرغبة، تتيح إمكانية التحريك عند الطلب لصاحب الساعة أن يعيد المشهد لمدة اثنتي عشرة ثانية. وهذا العام، تتعزّّز هذه الرواية من خلال أربع ساعات جديدة ذات اّابة تستعيد لحظات أساور ثمينة، تصوّّر الحبيبين وسط مشاهد خل مختلفة من اليوم. في المقابل، تتلوّّن أوجه الساعات بدرجات من ألوان الفجر والصباح والغسق وضوء القمر. «بون ديزامورو» 70
RkJQdWJsaXNoZXIy MjE3NjM3NQ==