April 2025 Edition

76 كما تتكيف هذه القطعة أيضا مع الانجذاب للذهب الأبيض، إذ تجمع بين الألماس بالترصيعة المرصوفة وبقطع «الباغيت» على سلسلة تستلهم شكل الأفعى من البلاتين. وقد أعيد تفسير هذا الموديل أيضا بسوار من الجلد يليق بالارتداء اليومي. ومن خلال ترجمة أحد الأشكال التي تصادف المرء في حياته اليومية، أي القفل، إلى علبة للساعة، تستعيد «ڤان كليف آند أربلز» مفهوم الأشياء الجاهزة، كما أدرجها أولا مارسيل دوشان في العقد الأول من القرن العشرين، وتم تطويرها في وقت لاحق في الثلاثينيات من القرن العشرين من خال الحركة السوريالية. كما يتبع هذا الإبداع أيضا قاعدة فُُرضت على النساء المواكبات للموضة في تلك الفترة، وهي عدم إيلاء أي اعتبار لمرور الوقت؛ لذلك كان على النساء في تلك الحقبة أن ينظرن إلى ساعاتهن بصورة خفية. وكانت ساعة «كادُُنا» بفضل وجهها الموجه نحو داخل المعصم، ومظهرها الشبيه بالسوار، تتيح لمن ترتديها أن تنظر خلسة للوقت كما .1936 ظهر في إعلان من العام

RkJQdWJsaXNoZXIy MjE3NjM3NQ==